من نحن
كيف نُعزّز التطوّع في البلاد
جمعية الروح الطيبة من مجموعة أريسون تعمل على الربط بين المتطوعين والجمعيات، وتسعى إلى تعزيز ثقافة التطوع في البلاد.
يعتمد الموقع الإلكتروني لجمعية الروح الطيبة على محرّك بحث واسع يتيح لكل شخص العثور على فرصة تطوع تناسبه وفقًا للمنطقة ونوع التطوع، من بين آلاف المشاريع في مئات الجمعيات.
كما تبادر روح طيبة إلى مشاريع اجتماعية وتقودها من خلال بناء شراكات وروابط بين الشركات والسلطات المحلية والجمعيات.
نعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المحلية من أجل تعزيز الحصانة المجتمعية، ونقوم بتأهيل متطوعين من داخل المجتمع، وتزويدهم بأدوات عملية تتلاءم مع الاحتياجات الخاصة لكل مجتمع.
نتعاون مع 95% من السلطات المحلية في البلاد، بما في ذلك جميع السلطات المحلية في المجتمع العربي والبلدات الغير معترف بها.
يُعدّ مشروع يوم الأعمال الخيرية المشروع الرائد لجمعية الروح الطيبة، وهو يوم سنوي مميز يهدف إلى تشجيع أعمال الخير والعطاء. وقد بادرت إلى إطلاق هذا اليوم سيدة الأعمال شيري أريسون.
تعرّفوا على أقسام الجمعية التي تعمل على بناء الروابط والشراكات المناسبة:
تعمل جمعية الروح الطيبة من مجموعة أريسون من خلال أربعة أقسام مهنية تسعى إلى بناء روابط هادفة بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.
قسم التطوع للأفراد والمجموعات والعائلات – يرافق آلاف المتطوعين في طريقهم للعثور على فرصة التطوع الأنسب لهم، من خلال ربطهم بالجمعيات المختلفة.
قسم التطوع لقطاع الأعمال – يربط الشركات والمؤسسات بفعاليات وفرص تطوعية تتلاءم مع قيمها وأهدافها.
قسم السلطات المحلية – يعمل على تعزيز التطوع في مختلف أنحاء البلاد من خلال بناء الشراكات، والمرافقة، والتدريب، وتبادل المعرفة، وقيادة مبادرات ومشاريع مميزة.
قسم التطوع في المجتمع العربي – يعمل بالتعاون مع السلطات المحلية على تعزيز المشاركة المجتمعية والتطوع، من خلال تأهيل المتطوعين، وربطهم بالجمعيات، وقيادة مشاريع مجتمعية تسهم في تعزيز المجتمع العربي.
مشاريع الجمعية
"يوم الأعمال الخيرية" هو مشروع ومناسبة عالمية لعمل الخير والتطوع، إذا يُوَحِد أكثر من 100 دولة، التي تقوم بالاشتراك بهذا اليوم من أجل عمل الخير للآخرين والبيئة. ما هو يوم "الأعمال الخيرية" ؟ مشروع "يوم الأعمال الخيرية" تأسس بمبادرة سيدة الأعمال والمتبرعة "شيري أريسون"، وذلك عن طريق جمعية "الروح الطيبة" من مجموعة "أريسون". مشروع الذروة السنوي لجمعية "الروح الطيبة" من مجموعة "أريسون" هو "يوم الأعمال الخيرية"، الذي يقام منذ عام 2007، وهو يوم الذروّة التطوّعية أجل المجتمع والبيئة. في هذا اليوم تشترك أكثر من 100 دولة في العالم. هذا اليوم هو ذروة وتتويج للأعمال التطوّعية السنوية في الجمعية، وهو يوم انطلاق فعاليات جديدة، وفرصة لإنشاء نشاط فريد من نوعه. كل إنسان يُريد عمل الخير في هذا اليوم، يستطيع الانضمام لآلاف المشاريع، أو أن يبادر هُوَ بنفسه للقيام بمشروع خيري والتطوعي. في يوم الأعمال الخيرية الثاني عشر الذي أقيم في 2.4.2019، شارك أكثر من 2،400،000 مواطن في البلاد، في أكثر من 10،000 فعالية تطوعية وخيرية من أجل المجتمع والبيئة بعدة مجالات. في المجتمع العربي تحديدًا، شاركت 189 بلدة عربية، وتعاونَت 315 جمعية عربية من خلال نحو 3،000 مشروع بمشاركة 600،000 مشترك ومتطوع عربي. يوم الأعمال الخيرية هو بمثابة مناسبة لتحويل كل فكرة لعمل الخير الى مشروع خيري. سُلُطات محلية وبلديات تقوم بتسجيل المشاريع في الرابط الخاص بها عن طريق جمعية "الروح الطيبة"، التي تقوم بدورها بإدارة المشروع، كما تقوم الجمعية بذات الأمر مَع جمعيات ومُبادرات لحركات وأفراد. كُلُهم يستطيعون التسجيل والانضمام بمشروعهم، ليوم الأعمال الخيرية. الرسالة الرئيسية لهذا اليوم أنَ الخير يُمكن أن يكون أي مُباردة طيّبة، فإمّا ابتسامة لإنسان في الشارع، أو دعوة لأحد الأقارب لتناول الغداء أو زيارة إلى منزل أحد الجيران المسنين.. وطبعًا التطوع في مشاريع للمجتمع والبيئة، مثل ترميم مراكز ومؤسسات وتنظيف وترميم حارات وغير ذلك من أمور على هذا النَسَق، بالإضافة إلى عقد لقاءات بين أُناس من مختلف الأجيال وأيام ترفيهية للسكان المحتاجين.. وغيرها من الأمور الطيّبة. في يوم الأعمال الخيرية الجميع شريك في الخير، النساء والرجال، الصغار والكبار، ومن كافة الشرائِح والانتماءات المُختلفة .. الجميع يعمَلُ كجسد واحد من أجل هدف مشترك لفعل الخير للآخرين والبيئة. هذه المبادرة للمشروع تخطت الحدود وأصبحت عاملا دوليا يوحِد الجميع، بسبب بساطته التي تربط كل انسان بالفكرة والمشاركة بالمبادرة. نعم، يوم الأعمال الخيرية هو مشروع القمة لجمعية "الروح الطيبة"، لكن هناك عدة مشاريع ومبادرات أخرى تقوم بها الجمعية على مدار السنة، إذ تقوم الجمعية بربط متطوعين مع جمعيات وسلطات محلية تبحث عن متطوعين، والعكس صحيح. بالإضافة إلى مشروع قُطري من أجل ذوي الاحتياجات الخاصة في شهر رمضان، ومشروع قطري من أجل ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع الدرزي، وأيضا مشروع قطري من أجل قراءة الكتب عند جميع شرائح المجتمع – وغيرها من المشاريع المميزة. زورونا في صفحتنا على الفيسبوك
اقرأ أكثرمن ضمن التعاون مع المجتمع العربي مع السلطات المحلية، تبين لنا في جمعية "الروح الطيبة" أن هُنالك نقص في وحدات تطوع مهنية في مجالات ضرورية للمجتمع. بعد استبيانات مع السلطات المحلية، تبين أن المواضيع الأكثر إلحاحًا في الحاجة متطوعين مهنيين هي: الإسعاف الأولي، أمان الأطفال والعنيف. بناء على ذلك، وبالتعاون مع مؤسسة وحدة الإنقاذ ومؤسسة "بيطيرم" لأمان الاطفال وجمعية "آذار" المختصَة بالتعنيف، انطلق المشروع في 46 بلدة عربية، من خلاله تم تجنيد 15 متطوعًا على الأقل للإنضمام دورات تعليمية في المجالات المقترحة حسب اختيارهم. من كل وحدة تطوُّع تخرج بشكل مهني ومرخص متطوعين يخدمون مجتمعهم بمجال الذي اختاروه، كما أنهُم حصلوا على مواد مهنيّة في هذا المجال.
اقرأ أكثرفي عام 2017 بادرت جمعية الروح الطيبة بمبادرة خيرية جديدة على مستوى قطري بالمجتمع العربي في شهر الخيرات، شهر رمضان. سميت المبادرة "الروح الطيبة في رمضان بتجمعنا"، وهي بمثابة إقامة وجبة إفطار جماعي في كل بلدة عربية من أجل وبحضور ذوي الإحتياجات الخاصة من كافة الأجيال، وبحضور أفراد عائلاتهم أيضًا. المبادرة كانت بالتعاون مع السلطات المحلية، إذ قامَ المتطوعين بتحضير هذه الوجبات وتجهيز مكان الإفطار.
اقرأ أكثربتعاون مع المجلس الديني الأعلى للطائفة الدرزية، بادرت جمعية "الروح الطيبة" بمبادرة حملت اسم "بنو معروف يصنعون المعروف بروح طيبة"، وهي مبادرة تهدف لدعم الأطفال والشبيبة من شريحة ذوي الإحتياجات الخاصة. في لقاء مع الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، السيد موفق طريف، أشار الى موضوع "التنمر" تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل زملائهم في المدارس. لِذا، كانت هذه المبادرة التي تركزَت على لقاء وِدي بين عائلات مع أبنائهم مِن ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ كانت للقاءات في قاعة او ساحة رياضية مع عائلات اخرى بوجود أبنائهم، وذلك للمشاركة بفعاليات ترفيهية تعليمية وغيره، من أجل توطيد العلاقات بين الأبناء كافة، ومن أجل تذويت مبدأ دعم وقبول الآخَر، والحَث على القيام بفعاليات اجتماعية مُشتركة مُستقبلا.
اقرأ أكثرمبادرة مجتمعية تعمل في المجتمع العربي، وتُنشئ مساحات للاستدامة والأنشطة القائمة على التطوع، بالتعاون مع السلطات المحلية. بعد إنشاء هذه المساحات، يتلقى الشبان والشابات تدريبًا ويقودون تشغيلها وإدارتها، بما يسهم في تنمية القيادة الشابة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
مبادرة اجتماعية تابعة لجمعية الروح الطيبة من مجموعة أريسون، تهدف من خلالها الجمعية إلى تبنّي فكرة مستوحاة من قضية اجتماعية - مجتمعية تعتمد على التطوع، وذلك من أجل تعزيز القيم في المجتمع. تقوم المبادرة على أساس أن النشاط المقترح تقوده شراكة بين جمعيتين أو أكثر.
مبادرة تابعة لجمعية الروح الطيبة من مجموعة أريسون، بالتعاون مع جمعيات تعمل منذ سنوات من أجل تحقيق المساواة المدنية، بهدف زيادة الوعي بقضايا عدم المساواة في البلاد والعمل على الحدّ منها. تعمل مبادرة الطريق نحو المساواة من خلالوكلاء ووكيلات المساواة، الذين يتلقون التدريب والأدوات العملية من ممثلي وممثلات الجمعيات، بهدف تعزيز مشاركتهم المجتمعية وتمكينهم من إحداث التغيير والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدلًا.
مبادرة مجتمعية وبيئية تهدف إلى منح الدفء والأمل لآلاف العائلات وكبار السن والأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة خلال فصل الشتاء. من خلال جمع المعاطف وتوزيعها في مختلف أنحاء البلاد، تربط المبادرة بين المجتمعات والمؤسسات والمتطوعين من أجل تحقيق هدف مشترك.
مبادرة مجتمعية تربط بين أصحاب الأعمال والسكان والمتطوعين من أجل جمع المستلزمات المدرسية. من خلال التبرع بالمستلزمات وفرزها وتوزيعها، تعزز المبادرة قيم التكافل الاجتماعي، والمشاركة المجتمعية، والاستدامة وإعادة التدوير، كما تساعد العائلات التي تحتاج إلى الدعم.
مبادرة تطوعية تفاعلية تربط بين الرياضة والقيم والمجتمع. يقدّم المتطوعون تدريبات لمجموعات من مختلف فئات المجتمع، باستخدام حزمة أنشطة مخصصة تشمل المعدات والمواد التدريبية في رياضات كرة القدم وكرة السلة واليوغا، ويمنحون المشاركين تجربة ممتعة، مُعزّزة للثقة، وهادفة، وتُسهم في بناء التواصل والترابط.
مبادرة مميزة تجمع بين فعل الخير والتعارف. يلتقي العازبون والعازبات للمشاركة في نشاط تطوعي هادف، ويكوّنون علاقات إنسانية جديدة ويساهمون في خدمة المجتمع، في أجواء اجتماعية دافئة، تعزز التواصل وتبعث على الإلهام.
برنامج سنوي لتعزيز ثقافة التطوع في السلطات المحلية. ومن خلال مجموعة متنوعة من الأدوات والمبادرات، يعزز البرنامج مشاركة السكان والشركات والجمعيات، ويسهم في ترسيخ ثقافة التطوع على مدار العام.
تأسست جمعية الروح الطيبة عام 1996 على يد إيريت عصمون وشركاء آخرين. وفي عام 2002، تم اختيار رافي ألول لشغل منصب رئيس الجمعية، وفي عام 2003 حصلت الجمعية على دعم مؤسسة العائلة على اسم تيد أريسون.
في عام 2008، انضمت الروح الطيبة إلى مجموعة أريسون، وهي مجموعة عالمية تعمل في المجالات التجارية والخيرية، ومنذ ذلك الحين تحظى الجمعية بدعم مؤسسة العائلة على اسم تيد أريسون. تأسست المؤسسة عام 1993 في إسرائيل على يد سيدة الأعمال شيري أريسون، بهدف الاستجابة لاحتياجات المجتمع من خلال الاستثمارات الاجتماعية والعمل الخيري الاستراتيجي.
أشخاص إضافيون ساهموا وشاركوا في نشاط الجمعية خلال سنواتها الأولى:
الحاخام دافيد يتسحاق غروسمن، نحمان شاي، عوديد عيران، أرنون تسادوك، حاييم أورن، حافا تاتنباوم، ماتي رفيفي، الكاتب عوديد باري، دافيد درومر، ميخال درومر، يورام يهاب، أفينوعام تيروش، مريم غمرساني، دوري بركل، داني كتري، ارون كتري، رامي جبعوني، شاؤول نحوم، دورون فيتنبرغ، يهودا يتسحاقي، أحوفا شيلو، إيلان حورش، ميكي غولدنبيرغ، عمري مارون، شاؤول مايزليش، رامي مردور، يوآف كابلان، ليلي لِفِن، رينا ماير، إيريت إيزاكسون، لوني هرتسيكوفيتس، كارميلا غابل، وريفيتال بوشري.
مجلس الإدارة
جيسون اريسون
رئيس مجلس إدارة الصندوق العائلي على اسم "تيد أريسون"
رحيلي كوهن
المديرة العامة للمؤسسة العائلية على اسم تيد أريسون
ايريت عتسمون
مؤسسة وعضو إدارة في جمعيّة الروح الطيّبة، ورئيسة مجلس إدارة جمعية "طوف ياحد- جيد معا"
رافي ألول
رئيس مجلس إدارة جمعيّة الروح الطيّبة
كينان رابينو
نائب المديرة العامة للموارد الرؤية في صندوق أريسون
شلوميت دي فريز
مدير عام الصندوق العائلي على اسم "تيد اريسون"
عماد تلحمي
مؤسس ورئيس مجلس إدارة "مركز بابكم"